تشتت سجلات المرضى
البيانات السريرية موزعة بين أنظمة المختبر والأشعة ووحدات السجل الطبي القديمة واستمارات ورقية لا تدخل الملف الرقمي. عندما يحتاج الاستشاري إلى اتجاهات وظائف الكلى قبل جولة الأقسام، يضيع وقت الموظفين في البريد بدلاً من خط زمني واحد.
- تكرار التصوير والفحوص يزعج المرضى ويرفع التكلفة لدى جهات التأمين في الأردن ودول الخليج.
- مسؤولو الخصوصية يواجهون صلاحيات نُسخت من جداول بيانات لا من أدوار وظيفية واضحة.
- كل فرع جديد يضيف جزيرة بيانات ما لم تُخطط استراتيجية تكامل بين الأردن والفروع في المنطقة.
- قوائم الإشغال في الطوارئ لا تطابق أرقام التنويم لأن مصادر البيانات لا تتحدث في الوقت نفسه.